كل ما اخويا يجي عندنا مراتي كان يغمى عليها فورا

نُشر منذ 5 ساعات
حفظ
غلاف المقال

“دي صورة بابا وماما… إيه الغريب فيها؟” قلبت الصورة، ولقيت على ضهرها تاريخ مكتوب بخط أمي. كان التاريخ قبل ولادتي بحوالي سبع سنين. رفعت عيني لخالد وقلت: “إنت كنت لسه طفل وقتها؟” هز راسه ببطء.“أيوه.” قلت: “والطفل اللي في الصورة ده مين؟” خالد ما ردش. مريم بدأت تعيط أكتر، وقالت: “عمر، أرجوك اقعد.” صرخت فيها: “أنا مش هقعد غير لما أعرف الحقيقة! أنا بقالي سنة كاملة مش فاهم إيه اللي بيحصل في بيتي.

كل ما أخويا ييجي، إنتي بيغمى عليكي، ولما أواجهه يقوللي إنك بتمثلي، ودلوقتي ألاقيكم بتتكلموا عن سر وصورة قديمة! إيه اللي بيحصل؟” خالد قرب مني وقال: “اهدى يا عمر، الموضوع مش زي ما إنت فاهم.” ضحكت بمرارة. “أمال زي إيه؟ إنتوا الاتنين واقفين قدامي وبتعيطوا وبتتكلموا عن الحقيقة اللي هتغير كل حاجة. قولوا!” مريم قعدت على الكنبة، وغطت وشها بإيديها.

خالد بص لها، وبعدها بص لي وقال: “عمر، أنا عايزك تسمع للآخر من غير ما تقاطعني، لأن اللي هقولهولك مش سهل عليا أنا كمان. ” قعدت على الكرسي اللي قصاده، وأنا ماسك الصورة. بدأ خالد يتكلم.“إنت فاكر إن بابا وماما كانوا عايشين في سعادة طول الوقت، وإن بيتنا عمره ما كان فيه مشاكل. لكن الحقيقة إن في حاجات كتير حصلت وإنت صغير، ومكنتش تعرف عنها حاجة. ” قلت له: “زي إيه؟

” تنهد وقال: “قبل ما تتولد، بابا وماما كانوا بيحاولوا يخلفوا طفل تاني بعدي. حصلت مشاكل كتير، وماما كانت بتدخل المستشفى باستمرار، وفي مرة الدكتور قال إن الحمل بقى صعب وخطير عليها.” سكت لحظة، وبعدها كمل: “بعدها بكام سنة، بابا قرر إنهم يكفلوا طفل صغير من دار رعاية، وكان نفسه يكون عنده ولد تاني يربيني معاه. ماما وافقت، لكن الإجراءات ماكملتش، والموضوع انتهى قبل ما الطفل يدخل حياتنا.” بصيت للصورة وقلت:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
rS

roro Saad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
2مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة